الشيخ الكليني
53
الكافي ( دار الحديث )
السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ لِسَاناً « 1 » وَاحِداً ، وَكَذلِكَ قَلْبُكَ ، إِنِّي أُحَذِّرُكَ « 2 » نَفْسَكَ ، وَكَفى بِي « 3 » خَبِيراً ، لَا يَصْلُحُ لِسَانَانِ فِي فَمٍ وَاحِدٍ ، وَلَاسَيْفَانِ فِي غِمْدٍ وَاحِدٍ ، وَلَاقَلْبَانِ فِي صَدْرٍ وَاحِدٍ ، وَكَذلِكَ الْأَذْهَانُ « 4 » » . « 5 » 141 - بَابُ الْهِجْرَةِ « 6 » 2708 / 1 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ ؛ وَ « 7 » عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
--> ( 1 ) . في « ب » : - / « لساناً » . ( 2 ) . في « ب » وثواب الأعمال : « احذّر » بدون الكاف . ( 3 ) . في الوسائل : « بك » . ( 4 ) . في الوافي : « وكذلك الأذهان ، يعني كما أنّ الظاهر من هذه الأجسام لا يصلح تعدّدها في محلّ واحد ، كذلك باطن الإنسان الذي هو ذهنه وحقيقته لا يصلح أن يكون ذا قولين مختلفين ، أو عقيدتين متضادّين » . وفي مرآة العقول : « أمّا قوله : فكذلك الأذهان ، فالفرق بينهما وبين القلب مشكل . . . وربّما يقرأ بالدال المهملة من المداهنة في الدين ، كما قال تعالى : « أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ » [ الواقعة ( 56 ) : 81 ] وقال : « وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ » [ القلم ( 68 ) : 9 ] وهذا تصحيف وتحريف مخالف للنسخ المضبوطة » . ( 5 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن الحديث الطويل 14918 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عنهم عليهم السلام ، إلى قوله : « وكذلك قلبك » ، مع اختلاف يسير . ثواب الأعمال ، ص 319 ، ح 5 ، بسنده عن عليّ بن أسباط ، عن عبد الرحمن بن أبي حمّاد ؛ الأمالي للصدوق ، ص 517 ، المجلس 78 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسنده عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام إلى قوله : « وكذلك قلبك » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 937 ، ح 3316 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 258 ، ح 16244 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 206 ، ح 14 . ( 6 ) . في « ب » : - / « الهجرة » . ( 7 ) . في السند تحويل . ويروي المصنّف الخبر بطريقين : أحدهما : الحسين بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن الربيع ؛ فقد تقدّمت في الكافي ، ح 44 رواية الحسين بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن الربيع عن مفضّل بن عمر . وتأتي في الكافي ، ح 8361 رواية الحسين بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن الربيع في وصيّته للمفضّل بن عمر والصواب في وصيّة المفضّل بن عمر ، كما ورد في الوسائل ، ج 17 ، ص 31 ، ح 21905 . والطريق الثاني واضح .